الشيخ المحمودي
221
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أبيا فنحن من حكمهما براء . فقال له بعض الخوارج : فخبّرنا أتراه عدلا تحكيم الرجال في الدماء ؟ فقال عليه السّلام : إنّا لم نحكّم الرّجال ، إنّما حكّمنا القرآن ! ! وهذا القرآن إنّما هو خطّ مسطور بين دفّتين « 2 » لا ينطق وإنّما يتكلّم به الرّجال . قالوا له : فخبّرنا عن الأجل الذي [ قررت ] فيما بينك وبينهم . قال عليه السّلام : ليتعلّم الجاهل ، ويتثبّت العالم ، ولعلّ اللّه أن يصلح في هذه الهدنة هذه الأمّة ، أدخلوا مصركم رحمكم اللّه . فرحلوا من عند آخرهم . الفصل ( 38 ) مما اختار الشيخ المفيد من كلامه عليه السّلام في كتاب الإرشاد الشيخ المفيد - الإرشاد - من كلامه عليه السّلام الفصل ( 38 ) ص 144 ص 144 . وقريب منه رواه ابن عبد ربّه في أخبار الخوارج تحت الرقم ( 64 ) من كتاب العلم من العقد الفريد ابن عبد ربّه - العقد الفريد - كتاب العلم أخبار الخوارج تحت الرقم ( 64 ) : ج 1 ، ص 341 ، ط 2 : ج 1 ، ص 341 ، ط 2 . وأيضا محمّد بن عبد اللّه الإسكافي المتوفّى سنة : ( 240 ) من كتاب المعيار والموازنة محمّد بن عبد اللّه الإسكافي - المعيار والموازنة - ص 61 ص 61 . والخطبة رواها أيضا السيد أبو طالب في أماليه - كما في أواخر الباب : ( 14 ) من ترتيب أماليه : تيسير المطالب السيد أبو طالب - تيسير المطالب - أواخر الباب : ( 14 ) - بسنده عن محمّد بن علي العبدكي ، قال : حدّثنا محمّد يزداد ، قال : حدّثني يعقوب بن إسحاق بن محمّد بن سهيل ، قالا [ كذا ] حدّثنا محمّد بن عمرو ، قال : أخبرنا أبو أحمد الزبيري ، عن
--> ( 2 ) الدفتين : الجلدين .